أحمد ابراهيم الهواري
167
من تاريخ الطب الإسلامي
371 حيف ولا شطط يباشرون المرضى والمختلين الرجال والنساء بهذا المارستان مجتمعين ومتناوبين 372 باتفاقهم على التناوب ، أو بإذن الناظر في التناوب ، ويسألون عن أحوالهم وما 373 يتجدد لكل منهم من زيادة مرض أو نقص ويكتبون بما يصلح لكل مريض من شراب وغذاء وغيره ، 374 في دستور ورق ليصرف على حكمه ، ويلتزمون المبيت في كل ليلة بالبيمارستان مجتمعين أو متناوبين 375 ويجلس الأطباء الكحالون لمداواة أعين الرمداء « 1 » بهذا المارستان ولمداواة من يرد إليهم به 376 من المسلمين بحيث لا يرد أحد من المسلمين الرمداء من مداواة عينيه بكرة كل يوم ويباشرون المداواة 377 ويتلطفون فيها ويرفقون بالرمداء في ملاطفتهم وإن كان بينهم من به قروح أو أمراض في عينه تقتضى 378 مراجعة الكحال للطبيب الطبائعى ، راجعه وأحضره معه وباشر معه من غير انفراد عنه ويراجعه في 379 أحوال برئه وشفائه ويصرف الناظر في 380 هذا الوقف لمن ينصبه شيخا للاشتغال عليه بعلم الطب على اختلافه يجلس بالمسطبة الكبرى المعينة له 381 في كتاب الوقف المشار إليه للاشتغال بعلم الطب في اختلاف أوضاعه في الأوقات التي يعينها له . 382 الناظر ما يرى صرفه إليه وليكن جملة أطباء البيمارستان المبارك من غير زيادة عن العدد
--> ( 1 ) - لم نجد هذا الجمع في كتب اللغة فأبقيناه على حاله كما فعلنا في غيره من الأغلاط والكلمات العامية الواردة في نصوص الوقف أو غيرها من النقول .